![]() |
| صورة أرشيفية تجمع العملاق المصرى"أمين" مع العملاق الروسى "كاسباروف" |
رجل كتب نجاحه بدمه وعقله وعزيمته .. دون مال .. دون دعم .. وبدون ضجيج ..
اسمه : باسم أمين — طبيب وعبقري الشطرنج .. وفخر مصر المُهمَل
القاهرة - "مدونة/ إبن كيميت Ibn Kemet" : بدأ مشواره بـ 104% في الثانوية العامة، فدخل كلية الطب بتفوق. لكنه في السنة الثالثة، واجه معركةً بين وطنه وموهبته ...
فقد كان يُشارك في بطولة العالم للشباب للشطرنج خلال فترة الامتحانات، فتعنتت به الكلية، وأُجبر على إعادة السنة. لم يُسقط، لم يستسلم، بل أكمل، وتخرج، وظل طبيبًا.
لكن على رقعة الشطرنج، كان يكتب تاريخًا جديدًا:
أصبح أول مصري وناطق بالعربيه وأفريقي يُنال لقب السوبر جراند ماستر — أرفع لقب في عالم الشطرنج.
أول مصري وناطق بالعربية وأفريقي يدخل التصنيف العالمي لأفضل 100 لاعب.
تعادل مع المصنف الأول عالميًا، وفاز على المصنفين الثاني، والثالث، والرابع، وكسب بطل العالم السابق مرتين متتاليتين!
رُشّح للتجنيس الأمريكي، وعُرض عليه مستقبل مضمون .. رفض.
قال ببساطة : "أنا مصري، وألعب لمصر".
يُشارك باسم في البطولات العالمية على نفقته الخاصة، لا يحصل على راتب، ولا مكافآت، ولا دعم من أي اتحاد أو جهة رسمية.
لا مدرب، لا مساعد، لا فريق طبي، لا دعم لوجستي.
بينما يواجه أبطال العالم المُحاطين بفرق عمل كاملة، يقف هو وحيدًا .. لكنه لا يهزم.
رغم ذلك، الإعلام صامت، والاهتمام غائب، والاحتفاء معدوم.
نملك بطلًا يُصنف رقم 35 عالميًا، يُمثل قارة بأكملها، ويُحطم الحواجز بعقله فقط .. ومع ذلك، لا أحد يتحدث عنه.
📌 باسم أمين ليس مجرد لاعب شطرنج.
هو إرادة، وكرامة، ووطنية بعينين تحدقان في القمة.
وأسئلة كثيرة تُطرح: متى نستيقظ ونحتفي بمن يرفع اسم مصر عاليًا .. دون أن يطلب شيئًا في المقابل؟
الجدير بالذكر أن "كيميت Kemet " هو الأسم الذى أطلقه المصريون على أرضهم، ويعني الأرض السوداء .

تعليقات
إرسال تعليق